ليبيا

انطلاق بث قناة النبأ .. أول فضائية إخبارية ليبية

أول قناة إخبارية ليبية

انطلق البث الرسمي لقناة النبأ الفضائية يوم أمس الثلاثاء (20-8-2013) بعد 8 أشهر من التجهيز تزامناً مع الذكرى الثانية لتحرير طرابلس، وأهدت القناة انطلاقتها لروح الإعلامي وسيم الورفلي الذي توفي في حادث سير شهر أبريل الماضي، وأطلقت اسمه على الاستوديو الرئيسي للقناة؛ وتعتبر قناة النبأ أول قناة فضائية إخبارية ليبية.
وفي تصريح لصحيفة أجواء لبلاد قال طارق القزيري (مدير قسم الأخبار بالقناة) : “أن القناة تطمح أن تكون نموذجاً إعلامياً إخبارياً توعوياً حاضرة لكافة التشكيلات السياسية والاجتماعية والعرقية، بالإضافة إلى بلورة وتوجه الآراء العامة والوطنية “. وأكد القزيري: “نحن لا نرسم الصورة بل سننقل الأخبار والصورة والمشهد الليبي بكل مسؤولية ووعي بشكل يضمن وجود كمية من المعلومات والمعرفة”.

الرؤية الاستراتيجية للقناة متابعة قراءة “انطلاق بث قناة النبأ .. أول فضائية إخبارية ليبية”

ليبيا

مصرع القذافي يتصدر عناوين الصحف العربية والعالمية!

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

2011.10.20

 وقع في الشرك كجرذ في بالوعة، نهاية مستبد، القذافي قتل، لا رحمة لمستبد قاسي، موت ديكتاتور، رحل القذافي .. بقيت ليبيا، 42 عام من حكم القذافي انتهت برصاصتين، نهاية الطاغية .. والليبيون يحتفلون بالحرية، مصرع القذافي "لا تطلق الرصاص" آخر كلماته من قاع حفرة في سرت، ليبيا تطوي صفحة القذافي، نهاية دموية للقذافي، انتهى عصر القذافي .

كما كان متوقعاً .. تصدرت أخبار اعتقال ومقتل القذافي عناوين الصحف العربية والعالمية، ولعل من أطرف العناوين هو ما عنونت به صحيفة صن البريطانية صفحتها الرئيسية : القذافي قتل برصاصة في رأسه ، هذا لأجل لوكربي والشرطية فليتشر وضحايا التفجيرات في إيرلندا 🙂 لكن إجمالاً يبدو أن الجميع متفق على أن العالم سيكون أجمل برحيل القذافي ..

عاشت ليبيا حرة .. والمجد لشهدائنا الأبرار .. 

مصراته

شاب من مصراته يفوز بمسابقة “أجمل صوت” في جائزة دبي للقرآن الكريم

المتسابق الليبي خالد محمد القندوز

تحصل المتسابق الليبي خالد محمد سالم القندور على الترتيب الأولى في مسابقة أجمل صوت بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لعام 2011 ، بعد أن تحصل على 92% من مجموع أصوات لجنة التحكيم .
وخالد محمد القندوز متسابق من مدينة مصراتة (المعروفة بتفوق أبنائها في مسابقات حفظ القرآن الكريم محلياً وعالمياً) ويبلغ من العمر 21 عاماً، وهو طالب في السنة الثالثة بكلية الاقتصاد (قسم المحاسبة) في جامعة مصراته .

قضى خالد القندوز 4 أيام في رحلة سفره ليشارك في جائزة دبي، حيث انتقل من مدينة مصراتة إلى بنغازي عن طريق البحر، ثم انتقل بمفرده من بنغازي إلى مدينة الإسكندرية في مصر عن طريق البر، معرضاً نفسه للمخاطر جراء الأوضاع الحالية في ليبيا ومصراتة خصوصاً .
ترشيح القندوز للمشاركة جاء بعد مراحل عدة بدأت بمدينة مصراتة ثم على مستوى ليبيا، حيث تحصل على المركز الأول في مسابقة ليبيا عام 2010، وشارك في مسابقة المملكة العربية السعودية العام الماضي .

يذكر أن خالد القندوز أول متسابق ليبي يرفع علم الاستقلال لأول مرة منذ بداية الدورة عام 1997، بسبب منع هيئة الأوقاف في نظام القذافي سابقا برفع علم ليبيا في المحافل الدولية .

555.gif (36×42)

المزيد :

القندوز يفوز بالمركز الأول في مسابقة أجمل الأصوات (البيان الاماراتية)
الليبي يفوز بمسابقة أجمل الأصوات في جائزة دبي للقرآن الكريم بنسبة 92٪ (الاتحاد الاماراتية)
القندوز يتحصل على الترتيب الأول بجائزة دبي الدولية لأجمل صوت (قورينا الجديدة)

مصراته

قالوا عن مصراته (مراسل الجزيرة: حسن الشوبكي)

حقيقة – وهذا كلام أقوله من قلبي وعقلي – أن مصراته تركت في ذهني وبالي وعقلي الكثير … طبيعتها خلابة ومميزة، أهلها وناسها يعتبروا من أرقي الشعوب العربية التي رأيتها في حياتي، الكرم إلي جانبهم دائما وحسن الضيافة وكذلك طيب المعشر .

على صعيد ما رأيته من أحداث وقمنا بالتغطية على إثرها أكاد أجزم أن مصراته ظلمت كثيراً على يد نظام القذافي، فهي التي منذ نحو 6 عقود (أو أقل قليلاً) أوته ودرس في مدارسها، لكن ما رأيته سواء في شارع طرابلس أو في المنشئات والمباني وكذلك في المستشفيات وأيضا علي الجبهات أشعرني بأن المدينة مستهدفة أكثر من أي مكان آخر في ليبيا .

استهداف مصراته كان مؤلما .. ولكن في مواجهة هذا الاستهداف وفجيعته كان هنالك صمود .. كنت أنا في بنغازي وقضيت هناك أكثر من شهر في التغطية أيضا .. كنت أرى أينما ذهبت – حقيقة – وفاء من أهل بنغازي والمدن الشرقية عموما لأهل مصراته ولمصراته .. الكل كان يرفع لافتة أن مصراته هي عنوان الجهاد وعنوان المقاومة والصمود .. وهي كذلك كما رأيت .. لانها ما انفكت تدافع عن نفسها وتدافع عن كل ليبيا وعن الحرية .

من واقع خبرتي في العمل الصحفي الاقتصادي حقيقة مصراته هي خزان اقتصادي حقيقي لكل المدن الليبية وهي أيضا ما بخلت يوماً علي كل المناطق الليبية التي تحيط بها او تقترب منها لم تبخل عليها بالمخزونات التي تتوافد إلي موائنها .

المفارقة الغريبة وقد كتبت ذلك في الصحافة الاردنية أن مصراته قلبت كلاماً يتحدث به كثيرون يقولون ان رأس المال جبان ولكن حقيقة ان ما رأيته في مصراته ومن رجال أعمالها أيضا ومستثمريها من نخوة وحمية لصالح المقاومة هنا ولصالح الثوار ولصالح خير كل الناس هنا يؤكد أن رجال الاعمال فيها ثابتون على أهداف نبيلة ولا يغريهم المال بل ينشدون سعادة الوطن وحريته .. وهذه تجربة غير مسبوقة رأيتها بأم عيني ورأيت كيف يتسابق رجال الاعمال في هذه المدينة التي تحاصر من جهاتها الثلاث من قبل كتائب القذافي .. رأيت كيف يبذلون الغالي والنفيس من أجل ان يكون الناس اكثر قوة ومناعة في مواجهة من يعتدي عليهم .

كان لمصراته دور فهي حجر الزاوية في الثورة الليبية .. وسيكون لها مستقبل زاهر .. أهلها متعلمون علي علاقة وطيدة بدينهم .. متماسكون .. لا يوجد فيها أي حديث قبلي ولا أي انقسامات .. هي متماسكة وموحدة في مواجهة كل من يعتدي عليها .

مصراته تركت في بالي وذهني الكثير .. ولا أبوح سرا ان قلت لكم انني فعلا أحببت هذه المدينة وأحببت اهلها .. واتمني ان ازورها فيما بعد .. وقد تكون كل الجغرافيا الليبية وكل الوطن في ليبيا قد تحرر .. واتمني ان ازورها لأنجز تقريرا عن ازدهارها الاقتصادي الذي يبني على ازدهار سابق صنعه أبناؤها – فقط – فيما غابت الدولة .

فضاء التدوين!, مصراته

نص الحوار الذي أجراه معي موقع (بص وطل) المصري

مصراتة مدينة الصمود.. ننتصر أو نموت!

مصراتة هي مفتاح الثورة الليبية في الغرب
كتب: محمد أبو الغيط

إذا كانت بنغازي هي مفتاح الثورة الليبية في الشرق، فقد كانت مصراتة هي مفتاحها في الغرب، وعلى صخرتها تكسرت مخططات القذافي رغم كل ما دفعته من دم ودمار.. حين زارها الكاتب والمفكر والفيلسوف الفرنسي برنار هنري ليفي قال:

“لا أعتقد أبدا أنّي رأيت مدينة دمرت تدميرا منهجيا مثل مصراتة، أتذكر ما رأيته في أوامبوا في أنجولا، وفي أبيي في السودان، وكنت شاهدا لمحنة سراييفو في البوسنة، لكن ما رأيته في مصراتة اليوم لم أره في حياتي أبدا، والشيء الآخر الذي لم أتصوره هو حجم الشجاعة والبطولة لدى سكان المدينة، صحيح أن المجتمع الدولي تدخل لمنع المجزرة في بنغازي، لكن في مصراتة السكان أنفسهم من أوقفوا حدوث ذلك.

لذا كان لنا هذا الحوار مع أحد شباب الثورة في مصراتة، وهو أحمد علي بن وفا، خريج كلية العلوم البالغ من العمر 29 عاما، يعمل مدرسا، وهو صاحب مدونة “صنع في ليبيا”.

هل حقا أتت الثورة الليبية مفاجأة بعد أربعة عقود من الصمت، كما تكرر على ألسنة العديد من الناس؟

لا هي لم تكن أبدا أربعة عقود من الصمت، فقد جرت عشرات المحاولات لإزاحة القذافي عن الحكم، بعضها كان من المؤسسة العسكرية وزملائه في انقلاب سبتمبر -كالحركة التي قادها عمر المحيشي عام 1975- ثم وصلت ذروتها عام 1984 في المحاولة الشهيرة لاقتحام باب العزيزية، وآخرها كانت الانتفاضة الشعبية عام 2006، بدأت أحداثها كالاحتجاج على نشر رسوم مسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام في إيطاليا، ثم تحولت لتظاهرات عنيفة ضد النظام سقط على إثرها 14 قتيلاً وعشرات الجرحى.. وحتى ثورة 17 فبراير كانت شرارة بدايتها اعتقال محاميي أسرَ شهداء سجن بوسليم 1270 سجين قتلهم النظام بدم بارد عام 1996، الذين صعّدوا من التظاهرات والوقفات الاحتجاجية خلال العامين الماضيين.

كيف كنتم تنظرون لثورات تونس ومصر؟

ساند الشعب الليبي تلك الثورات منذ بدايتها، وتابع أخبارها بحماس وأمل كبيرين؛ لأننا نعاني مثلكم نظاما ديكتاتوريا يحكم منذ عقود، ويسعى إلى التوريث. وقد خرج الآلاف في مصراتة قبل أيام تضامنا مع الثورة السورية، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة، أما في بنغازي حيث إن الأمور مستقرة، فإن المسيرات المؤيدة للثورات العربية لا تتوقف.
وبقدر سعادتنا بنجاح الثورة التونسية ملهمة الثورات العربية، فإن الرهان الحقيقي كان ثورة 25 يناير في مصر؛ لأن النظام السابق كان يمتلك أقوى بوليس قمعي في المنطقة، وحين نجحت الثورة في مصر أدرك الليبيون أن هذه المعجزة يمكن أن تتحقق أيضا في بلادهم.

اروِ لنا شهادتك عن بداية الثورة في مصراتة، وكيف تطورت أحداثها من شعبية سلمية إلى حرب مسلحة؟

خرج الناس في تظاهرات بمدينة مصراته يوم 19/ 2 احتجاجا على القتلى الذين سقطوا في بنغازي خلال اليومين الماضيين، ورغم أنها المدينة الوحيدة التي أبلغت النظام بشكل رسمي أنها ستخرج في تظاهرات “سلمية”؛ فإن النظام تصدّى لها بعنف شديد، وبعد سقوط قتلى انتفضت المدينة بقوة، وخرجت مسيرات ضخمة استهدفت مقار الأجهزة الأمنية، وخلال يومين فقط سيطر الثوار على مصراتة وفرّت الكتائب.. وغنم الثوار العديد من الأسلحة الخفيفة -في معظمها كلاشينكوف- وبها بدأ الثوار مناوشاتهم مع الكتائب المتجمعة في المطار، والكلية الجوية جنوب المدينة.

واستمر الوضع حتى قررت الكتائب اقتحام المدينة يوم 6 مارس، مستخدمة الدبابات والعربات المصفحة وناقلات الجنود، ونظرا للفرق الشاسع في موازين القوى قرر الثوار نصب كمين لها وسط المدينة، فسمحوا لها بالدخول حتى وصلت الساحة المقابلة لمجمع المحاكم، وهنا فاجأهم الثوار من فوق أسطح العمارات مستخدمين الكلاشينكوف وبضع قاذفات RBG وزجاجات المولوتوف، فأعطبوا دبابات وعربات مصفحة وتمكنوا من قتل عدد كبير من الجنود، وهو ما دفع بهذا القوات إلى الفرار.. ثم عادت الكتائب يوم 16 مارس بجيش كبير فاق قوامه 10 آلاف مقاتل.

هل كانت مطالب الناس منذ اليوم الأول بنفس سقفها المرتفع بعدها؟

لا بالطبع.. صحيح أن بعض المتحمسين نادى بإسقاط النظام منذ اليوم الأول، لكن معظم الناس هنا كان يترقب إعلان النظام عن إصلاحات حقيقية؛ كمحاربة الفساد، وزيادة المرتبات، وتوفير المساكن للشباب، وإكمال مشروع الدستور، وحرية الصحافة… إلخ. وهي في مجملها مطالب بسيطة في بلاد توصف بأنها “أغنى دولة وأفقر شعب”، لكن هذا لم يعد مجديا بعد سقوط مئات القتلى في الأيام الأولى للتظاهرات.. ويجب أن أشير هنا إلى أن السلاح الرئيسي الذي استخدم لم يكن الرصاص، بل كانت المدافع المضادة للطائرات (المعروفة في ليبيا بـ م.ط أو 14.5 مم) لهذا كانت معظم الجثث تعاني تشوهات كبيرة كبتر الأطراف، وانتزاع الرأس.

اروِ لنا أكثر موقف شاهدته أو عرفته كان له التأثير الأعمق في نفسك؟

سأتحدث عن موقفين مؤثرين:  متابعة قراءة “نص الحوار الذي أجراه معي موقع (بص وطل) المصري”

مصراته

يوميات مصراته الحرة (1)

مدينة الصمود ،، مصراته حرة *

السلام عليكم ورحمة الله ..

سأبدأ منذ اليوم – بإذن الله – في رصد بعض مظاهر الحياة اليومية في مدينة مصراته .. طبعاً لن تكون هذه التدوينات بشكل يومي لأنني أعاني من مشاكل مع الانترنت والكهرباء والالتزام 🙂 لكنني سأحاول أن أغير قليلاً من نمط تدويناتي التي تكاد تقتصر على توثيق مشاهد الدمار في المدينة .
في مصراته الآن الحياة اليومية تكاد تكون طبيعية .. فالمحال التجارية مفتوحة بشكل طبيعي والمواد الغذائية والخضروات متوفرة وبذات الأسعار التي اعتدناها .. وخف الزحام الشديد الذي كنا نعانيه في المخابز بعد أن عادت أغلب المخابز إلى العمل .. كما أن الانقطاع المتكرر للكهرباء بسبب تدمير كتائب القذافي لأحد محطات الكهرباء الرئيسية في المدينة قل كثيراً بعد أن تدبرت شركة الكهرباء أمورها بطريقة أو بأخرى .
انتظمت الحياة في المدينة بشكل شبه طبيعي خلال الأسابيع الماضية بعد أن تمكن الثوار من دحر الكتائب إلى مسافة أبعد لنكون في مأمن من صواريخ ومدفعية الكتائب .. وباستثناء سماعنا لأخبار المعارك والمناوشات بين الثوار وكتائب القذافي التي تدور على الجبهات الثلاث (الدافنية – عبد الرؤوف – الكراريم) وتسفر أحياناً عن سقوط شهداء .. فإن الأمور مستقرة تماماً .

لكن مشكلة خطيرة ظهرت منذ أيام إذ يبدو أن الكتائب قد حصلت على صواريخ جديدة (بعيدة المدى) باتت تقصف بها المدينة من على بعد عشرات الكيلومترات شرقاً (من بلدة تاورغاء) .. ورغم أن الثوار يملكون الآن أسلحة ثقيلة – نوعاً ما – وبإمكانهم طرد الكتائب خارج تاورغاء شرقاً ولحدود مدينة الخمس غرباً .. إلا أن هذا يعني استهداف المدنيين في تلك المدن والتي تتخذ منهم كتائب القذافي دروعاً بشرية .
بعد منتصف ليلة أمس أطلق الأوغاد عدة صواريخ ارتجت لها الأبواب والنوافذ بعنف وبدت قريبة جداً .. ثم شاهدت سحب الدخان ترتفع في مناطق متفرقة في المدينة .. يقال أنها صواريخ بعيدة المدى اسمها (لونا R17) .. شاهدت بعضها في معارض – امتلأت بها المدينة – تقوم بجمع أسلحة وقنابل وصواريخ كتائب القذافي التي قصفت بها مصراته .. وأدهشني أن بعض صواريخ لونا يكاد يصل طولها إلى 5 أمتار !!
.
يوم أمس جرى مهرجان خطابي كبير في ساحة الحرية تخليداً لذكرى مجزرة سجن أبوسليم .. لكن الساحة اليوم لم تكن مزدحمة .. فقط بعض العائلات تجلس على العشب بينما الأطفال يلهون على الأراجيح والألعاب التي امتلأت بها جوانب الساحة .. وغير بعيد يقف مجموعة من الكشافة في الطرقات يسألون الناس التبرع لأهلنا في جبل نفوسة .. وقد لاحظت تجاوباً كبيراً من الناس لأن أهل مصراته أصبحوا يعشقون مدن الجبل الصامد بشكل خاص .. حتى أن كثيراً من الناس هنا يريد تسمية الشارع التجاري في المدينة بشارع الزنتان .. وتشكلت العديد من اللجان التي تقوم بجمع التبرعات لمدن جبل نفوسة كالزنتان ونالوت ويفرن وغيرها .. وهناك الكثير من المساعدات الانسانية والأدوية خرجت من مصراته عبر مينائها البحري وصولاً إلى تونس ومنها إلى الجبل .

كونوا أحراراً 😉 وفي أمان الله ..

.

* الصورة في الأعلى لرصاصات تم جمعها وتلوينها .. وشكلت بها عبارة (مدينة الصمود – مصراته حرة – ننتصر أو نموت) موجودة بجانب أحد نقاط التفتيش في شارع على الرايس (المعروف بشارع بنغازي) في مدينة مصراته