يوميات

مدينة مصراته تتعرض لزلزال ظهر هذا اليوم!

منذ بداية فصل الصيف وأنا أمني النفس بوجبة غذاء على شاطئ البحر برفقة أحد الأصدقاء، وفي كل مرة كان الموعد يتأجل يوماً/يومين/أسبوع .. حتى لفظ الصيف أنفاسه الأخيرة، وجاء الخريف ثم تبعه فصل الشتاء الذي شهد ارتفاعاً مفاجئاً في درجات الحرارة (وهو ما لم نعتده في مثل هذا الوقت من السنة) . ولأني انتهيت مبكراً من المراقبة في أحد لجان الامتحانات بالمدرسة وبدا الجو مناسباً جداً للنزهة .. قررت فجأة أن أخرج اليوم لتناول الغذاء على شاطئ البحر!! ، اتصلت بصديقي الذي وافق فوراً ثم انطلقنا بعد دقائق لأحد الشواطئ القريبة.

عند حوالي الساعة الواحدة وعشر دقائق وفيما كنت مسترخياً في ظل السيارة وكان صديقي يمزج مكونات الغذاء “بالطنجرة” أحسست بهزة غريبة فظننت أن شاحنة أو أحد السيارات الثقيلة تمر بجوارنا .. تلفت يمنة ويسرة لكن الجوار بدا خالياً ثم انتبهت إلى أن سيارتي تهتز هي الأخرى بشكل غريب (لست متأكداً إن كانت الهزة مصحوبة بضجيج .. أم أنني تخيلت هذا بسبب الصوت العالي للأمواج القريبة) .. استمر الاهتزاز بضع ثوانٍ ثم توقف فجأة كما بدأ !!

بعد لحظة ذهول قصيرة سألت صديقي: هل أحست بشئ !؟ في البداية ظن أنني أمزح ثم سخر من كلامي الغريب، ولأنني لم أكن تحت تأثير الماريجوانا، وما يزال الوقت مبكراً على الإصابة بالزهايمر، كتبت في تويتر: “هزة أرضية خفيفة استمرت بضع ثواني قبل دقائق قليلة” ، ثم بدأت في إجراء الاتصالات للتأكد إن كانت الهزة قد اقتصرت على المنطقة القريبة من الشاطئ أم وصلت لباقي مناطق مصراته، الطريف أن أكثر من شخص أكد لي أنه أحس بالاهتزاز فيما أنكر من كانوا يجلسون بجانبه حدوثه (كما حدث معي!) .

بعد التأكد من المعلومة قلت للعصفور الأزرق: (تأكد الخبر .. هزة أرضية خفيفة تضرب المناطق الساحلية بمدينة مصراته) وبقيت أترقب ردود الأفعال وكان أولها من Honeybal :

we just had an earthquake , at 13:15 Misratah, Libya had small earthquake lasted fo 2 sec. only, we had this before and never had any damage

ثم أكد الخبر reiadh موضحاً حدوث هزة خفيفة بمدينة زليتن أيضاَ ، بعدها بدقائق نشر Honeybal رابطاً من موقع هيئة المسح الجيولوجي الامريكية يتحدث عن تعرض مدينة مصراته لزلزال (على تمام الساعة 13:08)* بقوة 4.8 على مقياس ريختر، وكما في الصورة التالية يبدو مركز الزلزال في البحر وعلى بعد 30 كيلومتر من الساحل وبعمق 10 كيلومترات (شمال غرب المدينة) :

.

.

حين عدت للبيت توقعت وجود ردود أفعال رسمية، لكنني فوجئت بأن شريط الأخبار في القناة الحكومية (القنفود) لم يتطرق للموضوع، وكذا قناة الجماهيرية 2 (الليبية سابقاً) رغم أنهما كالعادة يختمان الأخبار بتذكيرنا بحدوث فيضانات عارمة في سيريلانكا وإعصار مدمر على شواطئ المحيط الهادئ بطريقة تشعرك بالتشفي والشماتة .. دون أن ينسوا طبعاً فاكهة النشرة .. أقصد المظاهرات والاضطرابات التي تضرب أنحاء العالم بسبب بلا بلا بلا .

التجاهل الرسمي قد يبدو متوقعاً، لكنني فوجئت بتجاهل المواقع الاخبارية الليبية (غير الحكومية)، كما فعل موقع أخبار ليبيا، وليبيا اليوم، وجيل ليبيا، وليبيا وطننا) . تفاءلت بأن تذكر وكالة الجماهيرية للأنباء (أوج) شيئاً عما حدث باقتضاب بعد مرور عدة ساعات، لكنها لم تكتب شيئاً حتى اللحظة، وهم يملكون غالباً أعذاراً عبقرية (كالخشية من أن يتسببوا بحالة من الذعر بين المواطنين!!) رغم أن معظم الناس أحست بالزلزال، فقد سمعت أن بعض سكان العمارات بوسط المدينة سارعوا للنزول إلى الشارع، فيما خرج طلبة وأساتذة وموظفوا كلية تقنية المعلومات من المباني الدراسية، وتوقفت الدراسة في كلية المعلمين .

.

* ذكر الموقع أن الزلزال حدث عند الساعة 11:08 بتوقيت UTC (وهذا صحيح) والساعة 12:08 حسب توقيت مكان حدوث الزلزال (وهذا خطأ لأننا نتقدم التوقيت العالمي بساعتين!) .

يوميات, خير جليس

مجلة العلوم – Scientific American

كنت في طريقي إلى مقهى انترنت وجدت فيه ضالتي من حيث: سرعة الخط، والسماح باستخدام اللابتوب لدخول الانترنت عبر شبكة لاسلكية (وهو ما تمنعه معظم مقاهي الانترنت خشية الإفراط في التحميل!)، وبالنسبة لشخص مثلي تنحصر خياراته في ثلاث أحلاهن مر: (الأرضي-الريفي-المدار) بدا كما لو أنني عثرت فجأةً على مصباح علاء الدين، فسرعة التحميل التي تتجاوز أحياناً 250 كيلوبايت/ثانية، جعلت من البرامج (كبيرة الحجم) والأفلام ذات الجودة العالية سهلة المنال، وتحول صباح الخميس إلى طقس أسبوعي لاستنزاف ما استطعت من غيغات! (وهذه صورة للذكرى) .

وأثناء مروري أمام مكتبة الشعب خطر ببالي أن أتوقف لأشتري مجلة العربي وأرى جديد المكتبة،وحين دخلت صدمني رؤية الغلاف البراق لمجلة العلوم – التي لم أحصل على أي من أعدادها التي صدرت سنة 2009 – بيد أحد الزبائن، لكن سعادتي تبخرت سريعاً حين أخبرني البائع أنها النسخة الأخيرة، وأن من اشتراها كان قد حجزها سلفاً لمكتبة الزروق! ، اشتريت عدد أكتوبر من مجلة العربي وخطوت للخارج حين ناداني البائع الآخر وأخبرني أن هناك نسخة أخيرة مخبأة في مكان ما، وحين عاد وفي يده مجلتي المفضلة قاومت رغبة عنيفة في أن أركض في الشوارع صائحاً “يوريكا-يوريكا” كما فعلها أرخميدس 😛 .

بعد العتاب أخبرني أن مكتبة الشعب تصلها كل شهر 5 نسخ (فقط!!) من مجلة العلوم، وهذا سبب نفاذها السريع، ولو افترضنا أن المكتبة الرئيسية الأخرى (الزحف الأخضر) تحظى بنصيبٍ مماثل، فإن مدينة يتجاوز سكانها النصف مليون تحظى بعشرة نسخ من مجلة العلوم كل شهر!! ، الطريف أن البائع بمكتبة الزحف أخبرني ذات مرة أن محاولاتهم لجلبها من مصر عن طريق البر كانت مغامرة فاشلة لأن الأعداد كانت تصادر لأسباب مجهولة، بل إن من يملكون اشتراكاً في المجلة تختفي نسخهم حين تصل البريد!! .

إذن نحن بين مطرقة الشركة المحتكرة لتوزيع المجلة (أظنها مكتبة برج الفاتح) وسندان العقلية المتحجرة التي ما زالت تعيش على شعارات (الغزو الثقافي) الساذجة، وتشك بأن أي مجلة قد تحوي مقالات تعارض سياسة البلاد، حتى وإن كانت هذه المجلة .. مجلة علمية رصينة كمجلة العلوم! ، ألم يصادروا روايات هاري بوتر التي جلبها أحد الأصدقاء من معرض القاهرة للكتاب في العام الماضي !!؟

وفي الختام .. هذا تعريف بسيط بمجلة العلوم :

مجلة العلوم هي الترجمة العربية لمجلة Scientific American، التي تعتبر من أهم المجلات العلمية وأعرقها (صدر عددها الأول عام 1845) وتصدر بثماني عشر لغة عالمية، بدأت “مؤسسة الكويت للتقدم العلمي” في ترجمتها للعربية منذ عام 1986 وتصدر حالياً كل شهرين بواقع 6 مجلدات سنوياً، ويحوي كل مجلد على عددين، فمثلاً بين يدي الآن (المجلد 25-العددان يوليو/أغسطس 2009) .

وتتميز المجلة الأصلية (Scientific American) بمواكبتها للاختراعات والتطورات التقنية والنظريات العلمية الحديثة، ولأن معظم مقالاتها من كتابة علماء مرموقين – من بينهم عدد كبير من الحاصلين على جوائز نوبل – حصلت المجلة على مصداقية كبيرة في الأوساط الأكاديمية والشعبية على حد سواء، وبالنسبة لي يعجبني كثيراً حين أقرأ في مقالاتها عبارة (قمت-أجرينا تجربة حول-توصلنا لنتائج بخصوص .. الخ)، بدلاً من (قالت وكالات الأنباء، هناك أخبار عن.. الخ) .

وتمتاز ترجمتها العربية (مجلة العلوم) بطباعتها الفاخرة وترجمتها المميزة، ويجب أن أشيد هنا بمحاولات المترجمين المستمرة واجتهادهم لتعريب المصطلحات العلمية والتقنية الحديثة، ولم يقابلني مثل هذا الاجتهاد في الترجمة في أي مطبوعة عربية أخرى! .

يوميات

حصاد النصف الأول من رمضان!

هناك علاقة عكسية بين فترة التوقف عن التدوين وحماسة العودة إليه من جديد، ذكروني لاحقاً لأنمق العبارات أكثر وأطرحها تحت اسم “قانون أحمد للتدوين” أو “قانون الأول للتدوين”، يجب أن يكون الاسم مهيباً ليذكرك بقوانين نيوتن وفاراداي في الفيزياء 😛 .

أما بعد .. انتصف رمضان وغداً ينتهي فجأة لنكتشف أننا أنجزنا القليل مما خططنا لفعله في هذا الشهر الكريم، وأخشى أن هذا ما حدث في العام الماضي وما سيتكرر في العام القادم، لهذا أحببت أن أذكر نفسي – أولاً – ثم أذكركم، لعلنا نحصد في نصفه الآخر الخير الوفير .

شخصياً كان أهم ما تمنيت تحقيقه في رمضان استعادة ما أضعته من سور الربع الأخير من القرآن الكريم، والمحافظة على الصلاة بالمسجد قدر الامكان (ولم لا تكون الصلوات الخمس؟)، ولأن الدراسة لن تبدأ إلا في الأسبوع الأخير من الشهر المبارك ظننت الأمور ستكون أكثر سهولة .

بعد أسبوعين وجدت أنني لم أحقق سوى القليل، والشماعة جاهزة، إنه عملي المسائي الذي يبدأ من الثالثة والنصف حتى قبيل أذان المغرب، ثم من بعد صلاة العشاء لحدود الواحدة والنصف أو الثانية ليلاً . ولعل أكثر العادات السيئة في رمضان سهري كل يوم لما بعد الفجر، لأستيقظ قبل الظهر بقليل، أضف لهذا احساس غريب بالثقل والخمول بسبب الافراط في الطعام وتقليص عدد ساعات الرياضة الأسبوعية، ورغم محاولاتي المستمرة الاعتدال في الفطور لكن السحور مشكلة لا حل لها، فصاحب المحل مصر على أن يطهو سحوراً كل ليلة (غالباً مكرونة مبكبكة) نتناولها بعد الواحدة ليلاً ، وفي البيت اعتدنا السحور قبل نصف ساعة من الفجر بوجبة ساخنة كل يوم، ولو أضفنا لهذا أن محاولة السمر مع الأصدقاء – بعد العودة من المحل – ستضيف سحوراً ثالثاً أو على الأقل التهام بعد الأكلات المتبقية من مائدة الافطار ستدرك حجم المشكلة .

يقول أحد الأصدقاء بحماسته المعهودة، لا يمكن أن أتخيل شهر رمضان دون “باب الحارة”، ثم يفرط في الحديث عن أبطاله وأحداثه قبل أن يفاجئ بأنني لم أشاهد أياً من حلقاته بعد، وباستثناء برامج الافطار في “قناة القنفود” التي أشاهدها مع العائلة، لا أشاهد مسلسلات في رمضان ولا في غيره منذ سنوات طويلة (دعونا نستثني هنا لوست ودكتور هاوس وأشياء أخرى مشابهة، وهي أيضاً لا أشاهدها في رمضان)، حين أنهيت حديثي هز رأسه علامة الحسرة، يبدو أنني الأحمق الوحيد الذي لا يشاهد باب الحارة! .
من الأشياء اللافتة في رمضان هذا العام الانقطاع المتكرر للتيار الكهرباء بشكل يومي، في البداية ظننت الأمر مقتصر على مدينتي (مصراته) لكن سمعت شكاوي من عدة مدن في أقصى الشرق والغرب جعلتني أدرك أن المشكلة أكبر مما أظن، هل السبب هو الافراط في استعمال المصابيح والأنوار التي تزين شوارع المدن الرئيسية في البلاد؟ لا أعلم .. ولا أستبعد أن تكون جزءً من المشكلة، لكن ما أعرفه جيداً أن تناول الفطور أو السحور على ضوء الشموع ليس رومانسياً كما يبدو .
.
رمضان كريم .. وكل عام وأنتم بخير
.

Linux, يوميات

مصراته لا تدعم لينكس!

.

.

مصراته : مدينة ليبية حيث ولدت وأعيش ، لينُـكس “Linux” هو نظام تشغيل – حُر – مفتوح المصدر ( إقرأ عنه المزيد ) !

مر وقت طويل وأنا أدعم – معنويا – البرامج المجانية ومفتوحة المصدر ، مؤخراً تقدمت خطوة للأمام حين بدأت استبدال البرامج المقرصنة التي أستخدمها ببدائل مجانية . حسناً هذا لا يكفي ، فقد حان الوقت لتجربة نظام لينكس ، هذا القرار تأخر كثيراً لأسباب كانت تبدو وجيهة ، فلينكس يبدو نظاماً معقداً غريباً لمن اعتاد بساطة ويندز ، ثم إن برامج عديدة اعتدنا استخدامها مع ويندز ستفتقدها في لينكس ، وهناك مشكلة التعاريف الأزلية للـ ( طابعة – سكنر .. الخ ) .

توكلت على الله وقررت المرور على بعض محلات بيع أقراص برامج الحاسوب في مدينة مصراته لاقتناء توزيعة Ubuntu التي قرأت عنها الكثير ، المحل الأول ( وهو الأشهر في المدينة ) تظاهر صاحبه بأنه لم يسمعني جيداً ليتهكم على الخطأ الشائع في نطق Linux ، فأخبرته أنني أبحث عن ( لي نو كس ) توزيعة أبونتو بالتحديد ، وهنا فاجئني أنه لم يسمع بـ بوتو هذه ، بقليل من البحث هنا وهناك وجدت توزيعات قديمة لـ Red Hat و Fedora و Mandriva ، صديقنا لم يكتفِ بجهله بل أصر أن يمنحني معلومات قيمة على غرار أنه نظام سيئ يستخدمه غالباً الهاكر لاختراق ويندز !!

توجهت إلى محل آخر وبعد السؤال أجابني الصبي ( معليشي ما عنديش كلينكس! ) فقد ظن أنني أبحث عن مناديل !! ، قررت المغادرة ثم عدت وأجبته أن ما أطلبه نظام تشغيل .. شئ كويندز .. بدا الصبي محرجاً لكنني لا ألومه لصغر سنه !

قررات أن أجرب حظي في مقهى نت خصص ركناً منه لبيع أقراص البرامج / الألعاب ، ألقيت السلام فلم يرد فقد كان منشغلاً بأحد الألعاب الاستراتيجية على حاسوبه ( لعبة تصطريب السيارات تحديداً ) أجابني بحدة – فقد كان قريباً من احراز لقب الفورميلا 1 – “لا ما سمعتش بيه قبل ديلوكس ” .. أشرت لما وراء رأسه حيث يستقر قرص Mandriva فلم يبتهج كثيراً .. خصوصاً حين علم أنني أبحث عن مصيبة أخرى اسمها بونطو !

كان هناك محل رابع وخامس ثم سادس ، الأخير كان بجانب محل عصائر طبيعية أتردد عليه باستمرار ، لذا خمنت أن هذا وقت مناسب لكأس كوكتيل فواكه ، هل سيكون خياري القادم تحميل 694 ميغا بخط الهاتف الريفي ؟ .. هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة إن شاء الله !

.

تحديث : بعد يومين من كتابة هذه التدوينة قرر مدير المعهد العالي للصناعة وضع نظام لينكس على جميع أجهزة صالة الانترنت بالمعهد لإرغام الطلبة على تعلمه وقد نُقل عن المدير قوله إنها لفضيحة أن يتخرج طالب من هنا دون دراية بلينكس .. يبدو أن ثمة ضوء في نهاية النفق

.

ذات صلة :

موقع أبونتو

طريق أبونتو!

كيف أنتقل إلى لينكس؟

.

في أمان الله

.

مصراته .. الخميس 16-10-2008

يوميات

اسمي ضمن قائمة الحجاج الليبيين هذا العام !!

https://i2.wp.com/www.tohajj.com/images/album/large/haram/haram2.gif

.

اليوم .. الساعة 11:27 صباحاً !

– دق دق دق !!

– هااااااااااااوم .. ايوه !!

– مبارك مبارك يا حاج أحمد .. ( .. جزء من النص مفقود .. ) !!؟

– طلع ؟؟ كويس !! منتاز !! لا عادي مافيش مشكلة خخخخخخخخخ !!

..

الساعة طناش وربع !

يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم !!

استيقظت أخيرا وغادرت حجرتي ، وعلى وجهي علامات الحيوية والنشاط مع تقطيبة تدل على الخطورة .

– ان شاء الله خير ؟ فيه حد دق عليا ؟

مزال راقد لتوا ؟ شنو امالا ما سمعتش ان اسمك طلع في قرعة الحجاج ؟!

..

.

قبل عدة أيام .. !

.

الساعة (..) لا تهم .. فهي مبكرة/متأخرة حسب توقيت السائل/النائم !

يا أحمد نبي جواز سفرك ( .. جزء من النص مفقود .. ) .. حَنتك (1) ( .. جزء من النص مفقود ) ..

الجواز في دولابي .. الدرجة الفوقية .. ع اليسار .. تلقاه بين زوز روايات (2)!!

ان شاء الله ال ( جزء من النص مفقود ) .. !!

هممممم ال هممم !

Continue reading “اسمي ضمن قائمة الحجاج الليبيين هذا العام !!”