مصراته

أيام من مصراته: تغطية مميزة من الجزيرة مباشر (12 ساعة يومياً – 4 أيام)


مصراته .. مفتاح النصر الليبي .. الثمن الأفدح في معركة التحرير .. الأمل فالصمود فالنصر .. حكايات يرويها أهلها في : (أيام من مصراته) .. فقط على الجزيرة مباشر!

قناة الجزيرة مباشر بدأت منذ يوم السبت الماضي (15 أكتوبر) في تقديم تغطية خاصة ومميزة من داخل مدينة مصراته ستستمر 4 أيام متواصلة بمعدل (12 ساعة يومياً) تتحدث فيه عن تاريخ هذه المدينة وخصوصيتها، ودورها المفصلي في نجاح الثورة الليبية .. المحزن في الموضوع أنني لم أسمع بهذه التغطية المميزة إلا مساء هذا اليوم ولا أدري سبب التجاهل الكبير لهذه التغطية من قبل المدونات والصفحات الليبية على فيسبوك بالإضافة لعدد كبير من الناشطين الليبيين الذين أتابعهم على تويتر!

ممتن كثيراً لقناة الجزيرة التي أنجزت ما لم تقم به 14 قناة فضائية ليبية (كثرة بلا فايدة!) لم تزر غالبيتها مدينة مصراته أو تقدم برامج مباشرة منها! ولا أعتقد أن هذا بسبب ضعف الإمكانيات لكنه يذكرني بأصوات نشاز باتت تساوي بين المدن الليبية على أساس أنها جميعاً ضحت بنفس القدر في هذه الثورة .. حتى أن بعض “صحيحي الوجه” تجرؤوا على القول أن مدن كـ سرت وبني وليد لا تختلف في نضالها عن الزاوية ومصراته والزنتان! .. كل هذا تحت حجة عدم إثارة النعرات الجهوية !!

اليوم السابع: الجزيرة مباشر تخصص 4 أيام للتغطية من مصراتة

Advertisements

6 thoughts on “أيام من مصراته: تغطية مميزة من الجزيرة مباشر (12 ساعة يومياً – 4 أيام)”

  1. منذ أن عاد الإنترنت لم أعد أهتم كثيراً بالتلفاز ، وأخذنا نستسقي أخبارنا من الصفحات الليبية على الفيسبوك تحديدا لسبب ذكرته يا أحمد أن القنوات الليبية ( زي قلتها ) وأعتقد أننا اصبحنا النموذج الأقرب لقنوات القذافي، شخص أو شخصين وطاولة وبث مباشر ( ولقني ).

    والغريب أنني لم ألحظ التغطية في الأيام الماضية رغم مروري السريع على قناة الجزيرة مباشر، على أية حال شكراً لأنك نبهتنا للتغطية ، على الأقل في آخر يوم لها.

  2. والله الفضل يعود كله للذين قاموا بتحرير ليبيا وهم اهل مصراته وبعدين اهل الزاويه والزنتان هذون هم اللي ضحوا بد مائهم من اجل تحرير ليبيا خاصه اهل مصراته الابطال

  3. ========بسم الله الرحمن الرحيم========@
    @هل سيلقن أهل مسرطة للغرب درسا في الأخلاق ألاسلامية @
    أستمعت قبل حوالي ساعتين أن وفدا من أهل مسراطة قد توجه ألى أخوانة في مدينة بنغازي ويحمل قي جعبته
    8 مقاعد وهي عبارة عن كامل ما حصل عليه من المقاعد الانتخابية لكي يقدمها كهديه لهم ليشاركوا في الانتخابات – وقد نعلم أن بعض الاحزاب في المنطقه الشرقية رفضوا المشاركة بسبب أعتراضهم على توزيع الحقائب !
    وعندما سمعت بهذه المبادرة العظيمة والتضحية المتناهية في الكرم والنابعه من أفكار رجال يحملون قلوب كبيرة وهمم قد أعتقدنا بل وجزمنا أنها قد أنعدمت في عصرنا هذا وذهبت في زحام الحضارات الحديثة والتغيرات التي الجديدة في اسلوب حياتنا والثقافات الغربية التي غزتنا وأفقدتنا كثيرا من قيمنا وتجارب أبائنا وأجدادنا وحكمتهم ونصائحهم البليغة والراسخة رسوخ الجبال ,
    ولكن رجال مسراطة كل يوم يعلموننا دروسا جديدة ويعيدوننا لأمجاد الشعوب العربية الذين سبقونا بفترة طويلة ولكننا قرأنا عنهم في التاريخ المشرف بطولات أعتقدنا أما أن فيها شيئا من المبالغة أو أننا لايمكن أن نحاكيهم في بطولاتهم وأخلاقهم وحكمتهم وتماسكخم وأيمانهم بقضاياهم واصرارهم على تحقيق أهدافهم !
    وهاهم أبطال مسراطة أثبتوا لنا أن ما قرأناه عن تاريخ وأمجاد أجدادنا وبطولاتهم حقيقة واقعية وأنه بأمكاننا أن نحاكيهم ونسير على نهجهم أذا توفرت لدينا العزيمة والترابط الاجتماعي والشعور الجماعي بالمسؤلية والعزم على تحملها !
    فرأينا كيف أنتصروا على أطغى طغاة الارض في هذا العصر على الرغم أنه قرر أبادتهم ومحوهم من فوق الكرة الارضية مستخدما كلما يملك من ترسانات الاسلحة الفتاكة بيد جيش مجرم لا يحمل من معاني الاخلاق والرحمة شيئا ضد بشرا مسلمين مسالمين ذنبهم الوحيد أنهم قالوا له نريد حريتنا وقد كان وقع هذه الكلمة عليه كالصاعقة فجن جنون المجنون وأعطى أمره القاسي والظالم لعصابته الذين لا يعصون له أمرا بالتحرك الى مدينة مسراطة حاملين كل ألات الفتك التي يملكها وحاملين في قلوبهم حقدا أجراميا خاليا من كل معاني الانسانية والرحمة ومتسلحين بوصاياه القذرة بأن لا يترددوا في فعل أي شيء من الابادة الى أرتكاب أبشع أنواع الجريمة وأنه لا خط أحمر يمنعهم وبناء على ما سمعته من قائد ثوار مسراطة العسكري البطل أنه أقسم بالله أن ما يملكونه في تلك الليلة لا يتجاوز 4 الى 6 بنادق كلاشن كوف وعدة طلقات بالعدد ولكن سلاحهم الحقيقي كان أيمانهم الراسخ وعقيدتهم القوية وثقتهم بالله عز وجل أنه ناصرهم لأنهم يدافعون عن أنفسهم وأبنائهم واعراضهم ضد طاغية ظالم لا يهمه الا أرضاء غرورة ونزواته الدكتاتورية , فكان لهم ذلك بعد أن مروا في أمتحان لا يمكن لذاكرتهم أن تنساه ومرت عليهم ليال وأيام سود فقدوا فيها الكثيرين من احبابهم وتعرضوا لأبشع التصرفات الهمجية والآ أنسانية على يدين عصابة المجرم المدفون , ثم وبعد أن يسر الله لهم الدعم بالأسلحة قد رأينا أن كتيبة مصراطة تتقدم الكتائب في كل معركة يواجهون فيها جرذان المدفون واضعين بين نصب عينيهم عاصمتهم الحبيبه والغالية عليهم المغتصبة منهم ومن الشعب الليبي الابي ومقسمين على انفسهم لنيل من رأس هذا الطاغوت حتى كانوا أول من دخل طرابلس ورأينا أشبال مسراطة وهم يسحبون الأعلامية الموالية والداعمة لهذا الطاغية ويشعلون النار في فستانها أمام مبنى التلفزيون حيث كانت لا تعلم هذه المسكينة أن من كانت تعبده وتقدسه قد تركها وولى هاربا ذليلا مهانا تاركا عاصمته ووكره كالجرذ وأصبح هائما على وجهه في صحاري ليبيا لا ملجأ ولا منجا له في وسط هذه المملكة التي كان يعتقد أن والده أورثها له ولا يمكن لأحد أن يتجراء على أخذها منه ولا حتى لو كان ذلك حلما , ولكن لله في ذلك حكمة وهي أن يصل ألى أقصى درجات الذل والقهر التي طالما كان يتلذذ عندما يذيق الشعب الليبي منها أنواع وأنواع , ولكن أبطال مسراطة لم يكتفوا بطرده من وكره في بوابة العزيزية بل أستمروا في تقفي أثاره وحاصروه ومن حكمة الله أنه عز وجل أراد أن يشفي غليل أهل مسراطة بشكل خاص عندما ضيق عليه أرضه الواسعة ولم يترك أمامه ألا أحد مواسير الصرف ليلجأ أليها وهو يحبو على أربع قوائم (كالجرذ) الذي كان يعيرهم به , ثم هيئا الله له أبطال مسراطة لكي يمتعون أعينهم نالحالة المهينة التي كان عليها وينقلون هذه الحالة الى جميع أنظار العالم مباشرة لكي يتعلم الناس على أيديهم وأيدي الليبيين جميعا درسا تاريخيا وأيمانيا يدرس في أعلى الجامعات ويكتب في صفحات التاريخ بأحرف من نور تبقى على مدار العصور يتعلم منها ألاجيال دروسا في البطولات والعزيمة والأيمان _____________________________________
    وهاهم مرة أخرى رجال وحكماء مسراطة يعلموننا بل والأهم من ذلك أنهم علموا الغرب درسا عظيما وتاريخيا في الاخلاق الاسلامية العربية وأثبتوا لهم أن المسلمين والعرب بالامكان التعامل معهم والثقة بهم وأنهم يملكون من الاخلاق ما لا تملكة ديمقراطيتهم المزعومة وأنهم من الممكن أن يتنازلوا عن أكبر حقوقهم أذا وجدوا العدل والتقدير وأنهم من الممكن أن يتنازلوا عن كامل ما يملكون في سبيل التعايش مع الاخر بسلام وقد أثبتوا أنهم قادرين على حل مشاكلهم الوطنية وبطريقة وحسابات تختلف عن أساليبهم الحديثة والتي تعتمد على الامور الملموسة والماديات ولا قيمة فيها للأخلاق والمجاملات الحميدة , كذلك كنا نقرأ عنها في القصص والتاريخ ولكننا لم نتوقع أنه من الممكن تحقيقها على الواقع وبالتالي لم نتعود على حل مشاكلنا بواسطتها وهي طريقة قبلية عريقة وناجحة 100% وهي تشبه الشمعة التي تحرق نفسها لكي تضيء لغيرها وهي طريقة الكرم اللا متناهي لدرجة أخجال المكرم مما يؤدي به ألى أن يتنازل عن حقه الذي كان متمسكا به لأقصى الحدود فيصبح كل همه أن يفكر كيف يرد الجميل لهؤلاء الكرماء المسراطيون !
    فنقول للغرب تعالوا تعلموا من أخلاقنا وكيفية حل مشاكلنا عن طريق أخلاقنا الأسلامية التي يكون فيها للأخلاق قيمة عظيمة بالأمكان أن نشتري بها ما لا يمكن أن تشتريه بالمال والدليل أن أهل مسراطة تنازلوا عن كامل ما يملكون من مقاعد لمدينتهم وقدموها لأخوانهم ببنغازي لكي يرضونهم ويجعلونهم يشاركون في أول أنتخابات حقيقيه في بلادهم وأنا حين أكتب هذا المقال في هذه اللحضة وهي الساعة 8,40 دقيقة ولم أستمع الى النتيجة التي وصلت لها هذه المبادرة وما هو الرد الذي حصلوا عليه من أهل بنغازي ولكنني أعرف وأجزم بأن النتيجة ناجحة 100% ولا يمكن لأهل بنغازي أطلاقا أن تسمح لهم أخلاقهم برفض هذا الكرم القبلي أن أردت أن أسميه بل وأجزم أن حكماء مسرطة سيعودون وهم يحملون أكثر من مقاعدهم الثمانية وذلك لأن أهل بنغازي لا يمكن أن يأخذون كامل المقاعد التي أهدية اليهم من حكماء مسراطه وتركهم دون مقاعد وفي نفس الوقت فأن حكماء بقية المدن الليبية الاخرى سيغارون من الكرم المسراطي ويقدرون لهم هذا الموقف التاريخي النبيل وسيكافئونهم على كرمهم وتنازلهم عن حقوقهم من اجل أرضاء أخوتهم بالشرق وسيمنحونهم كثيرا من الهدايا وفي هذه الحالة ستكون الهدايا بالطبع هي عبارة عن التنازل لهم عن بعض مقاعد ولن يكون العدد والقسمة الدقيقة في مثل هذه الظروف الذي يتنافس فيها الليبيون على مواقف الكرم أي أهمية ولا تؤخذ الدقة بالحسبان فمن يخسر شيء من المقاعد فهو سيكسب كثيرا من الرصيد الاخلاقي والجميل الذي لن ينسى له وسيجده عند أخوته متى ما أحتاج له وهنا أقارن بين الطريقة الغربية التي يستخدمها المصريون في أنتخاباتهم حيث كانوا يتعاملون مع بعضهم بالاسلوب الغربي وهو المادي الملموس والدقة وعدم الرضى الا بكامل الحقوق – وبين هذه الطريقه المميزة والتفاني والتنازل عن الحقوق الملموسة في سبيل كسب ما هو اكبر من ذلك مما يؤدي الى بث روح الاخوة والثقة والاحترام بين هذا الشعب العظيم والذي ما زال متمسكا بعاداته وتقاليده وثوابته الاسلامية والعربية العريقة والتي ما زالوا يتمسكون بها – ولعلي هنا أقول لليبيين يجب أن تشكروا القذافي لأن الفضل يعود اليه في تمسككم بهذه الاخلاق الفاضلة والعريقة وذلك بسبب عزله لكم عن العالم الخارجي مما جعلكم تبتعدون عن ما وقع به الشعوب الاخرى والذين يزعمون أنهم دخلوا الحضارة من أوسع أبوابها وهذا بالطبع ليس حقيقة بل أن هذه الحضارة الكاذبة قد قضت على ما لديهم من رصيد أخلاقي عربي أسلامي عريق
    هذا والله أدعو ان يوفق الليبيين وجميع العرب والمسلمين الى ما يحبه الله ويرضاه وأن يثبت الليبيين للغرب أن الاسلام هو الدين الوحيد القادر على أصلاح الفرد الفرد والمجتمع وأنه الدين الصالح لكل زمان ومكان وان عليهم أن يستوردوه منا بدل أن يصدروا لنا الديمقراطية والعلمانية الوضعية – ولكم تحياتي
    اخيكم /سالم بن طويلع القرعاني الحويطي – السعودية – تبوك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s