خير جليس

رواية الرمز المفقود The Lost Symbol


.

صدرت أمس* رواية الرمز المفقود The Lost Symbol للروائي الأمريكي دان براون، الذي ذاع صيته بعد روايته المثيرة للجدل شيفرة دافنشي (تجاوزت مبيعاتها 80 مليون نسخة)، واختارته مجلة تايم في قائمة “أكثر 100 شخص أثروا في العالم!”. وفي رصيد براون أربع روايات – قرأتها جميعاً – وهي : (الحصن الرقمي ،ملائكة وشياطين ،حقيقة الخديعة ،شيفرة دافنشي)، والملاحظ أن المؤلف كان يستغرق عاماً أو اثنين لانجاز رواياته، لكنه استغرق خمس سنوات كاملة في كتابة الرمز المفقود!! ، هل يعني هذا أن الرواية ستكون أفضل؟ أم لأن الحديث عن مؤامرة في الفاتيكان أسهل من التطرق للماسونية ذات الارتباط الوثيق بتاريخ “الولايات” والتي تملأ رموزها أبرز معالم العاصمة الأمريكية؟ لا أعلم .. لكنني أنتظر الرواية بفارغ الصبر منذ عدة سنوات! .

الطريف أن براون يقول: لست مؤمناً بنظرية المؤامرة، ويصف نفسه بأنه مجرد “رجل يخبر قصصا”، ثم يضيف “إنني أميل أكثر لأكون شكاكا، واعتقد أن أهم أسباب نجاح رواياتي هو بأنها مكتوبة من وجهة نظر شكاكة“، لكن قصصه جميعاً تدور في فلك نظرية المؤامرة وأجهزة المخابرات والمنظمات السرية (ماسونية، أخوية سيون، الطبقة المستنيرة)، ومن قرأ رواياته لاحظ أنه يملك خلفية جيدة في العلوم وتاريخ الفن والأديان، ولن يكون هذا غريباً إذا علمنا أن والده كان أستاذ رياضيات، بينما احترفت أمه الموسيقى الدينية، وأنه تزوج لاحقاً برسامة وأستاذة في تاريخ الفن! .

روبرت لانغدون الذي أصبح الشخصية الأساسية للمؤلف ظهر لأول مرة في رواية ملائكة وشياطين، (وهو بروفسور شهير متخرج من جامعة هارفرد، بارع في مجال دراسة الرموز الدينية وتحليلها)، وإذا أردت معرفة المزيد عن البروفسور لانغدون لا تتردد في زيارة موقعه الرسمي! 🙄 .

فيما يخص الرواية الجديدة .. كان هناك تكتم شديد على أحداثها ولم يتم تسريب سوى القليل من التفاصيل، فعلى غلاف الرواية تظهر قبة الكابيتول مما يعني أن أحداث الرواية تدور في العاصمة واشنطن، والمؤمنون بنظرية المؤامرة يزعمون أن أهم معالمها (كالبيت الأبيض ومبنى الكونغرس والمسلة) أقيمت بأماكن محددة كانت قديماً معابد للشيطان، وأن مواقعها على الخريطة تظهر كما لو كانت في رؤوس نجمة خماسية (وهو رمز قديم يستخدم في السحر وله دلالات ماسونية)، ويكفي أن نقول أن العاصمة سميت تيمناً بجورج واشنطن أول رئيس أمريكي (وأحد أبرز الشخصيات في تاريخ الماسونية) .

عودة إلى أحداث الرواية .. إذ يقال أن لانغدون (محلل الرموز) مطالب بكشف أسرار مدينة واشنطن خلال 12 ساعة فقط (حولها الكاتب إلى 528 صفحة من المتعة)، مما يرجح أنها عن تاريخ الماسونية ورموزها المنتشرة في أرجاء واشنطن! ويدعم هذه الفرضية الاسم القديم للرواية، فقد أطلق عليها في البداية اسم (مفتاح سليمان The Solomon Key) في إشارة على ما يبدو لهيكل سليمان!.

نسيت أن أقول أن الدار العربية العلوم التي تملك الحقوق الحصرية لترجمة أعمال دان براون أعلنت أن الترجمة العربية ستصبح جاهزة للنشر قبل نهاية العام الحالي، لكن السؤال الغبي هو: متى ستصلنا الرواية في ليبيا ؟

ختاماً .. هناك موقع للرواية الجديدة يحوي ألغازاً عن رموز شهيرة يفترض أن تحللها بطريقة لانغدون (ستجد الهلال والنجمة، ورمز الأولمبياد، وشعار شركة نايك .. الخ) .. (إضغط هنا) إذا أردت اللعب .. وإذا لم تفهم شيئاً وأردت بعض التلميحات (إضغط هنا) .. أما إذا لم تكن مهتماً بهذا الهراء فإنني أتساءل : ماذا تفعل هنا؟ .. هئ هئ :mrgreen: .

.

رمضان كريم .. وفي أمان الله

.

تحديث: نشرت هذه التدوينة في مدونة كتب (المتخصصة في الكتب والمكتبات) تحت عنوان : رواية دان براون الجديدة في الأسواق..

.

* (بما أننا تجاوزنا منتصف الليل، والرواية صدرت يوم 15-9 إذن الصواب أن أقول (قبل يومين!) لكن من يبالي بالجغرافيا!! 😛 )

Advertisements

14 thoughts on “رواية الرمز المفقود The Lost Symbol”

  1. السلام عليكم ,,, صحه فطورك خوي حميدة ,,, رمضانك مبارك إن شاء الله ( مع أنها جت متأخرة شويه ـ قصدي هلبه هاهاها ) .

    شريت الرواية أول مانزلت و مانبيش نقراها توى ،،،، بنبدي فيها أول مانحط رجلي في الطيارة لكوبا ,,, قول إن شاء الله مايغلبنيش الفضول و نطيح فيها قراية قبل السفرة هاهاهاها ماك عارف ماعنديش الروح مع جو التنضيمات السرية و الخزعبلات هذيكا كلها …..

  2. • iAnas :
    وعليكم السلام ورحمة الله، كل سنة وانت طيب يا أنس .. وعيدك مبارك إن شاء الله
    اني ليا سنين نراجي في الرواية ومزال بنراجي امتا يترجموها للعربية وأمتا توصلنا في ليبيا .. وانت عندك الرواية ومزال موسع بالك علي قرايتها 😐 ؟
    بالنسبة لكوبا .. ربي يوصلك طيب .. لكن ما تنساش تسلمنا على الأستاذ كاسترو .. قالوا مستاجع هالايام .. وبالمرة تجيبلنا سبسي كوبي (زي اللي يدخنوا فيه زعماء العصابات والمافيا في الأفلام هئ هئ :mrgreen: ) .
    بس تعرف يا أنس .. تمنيت لو زيارتك لواشنطن كانت بعد ما قريت الرواية، بيش تتقمص دور لانغدون وتصورلنا المعالم اللي تتكلم عليها الرواية، بعدين تعال جاي! .. ما قلتليش شنو قريت من روايات دان براون؟ وشنو أفضل رواية حسب رأيك، وشنو رايك في الأفلام المقتبسة من رواية شيفرة دافنشي ورواية ملائكة وشياطين؟ وشنو رايك في توم هانكس – تحديداً – وتقمصه لشخصية البرفسور لانغدون؟ .. مزال في أسئلة ثانية .. انت غير جاوب الاولات وبعدين ساهل!

  3. باهي نجاوبك يا سيد أحمد علي الاسئلة هذي لو جيتني في مربوعي غادي لاني منزل موضوع علي نفس الرواية غادي … علي فكرة سابقك في النشر هيء هيء هيء

    بالنسبة للروايات كلهم قاريهم … أحسنهم بالنسبالي شفرة دافنشي … الافلام الزوز بصراحه الروايات أحلي بكثير و زمان قتلك الكلام هذا علي المسنجر لو تتفكر . قتلك لو قريت الرواية ماتتفرجش علي الفيلم لانك حتنصدم من التلخيص البايخ الي داروه في الفيلم … ولو ماقريتش الرواية حيعجبك الفيلم لانه يصورلك المعالم و الاماكن الخ الخ فتحس نفسك في احداث الرواية غصبا عنك .

    بالنسبة للروايات كلهم عندي بالانجليزية و عندي النسخه النرويجيه من شفرة دفينشي النسخه الخاصه جدا … أما الترجمة العربية للروايات فعندي في ملفات pdf لو حابب نبعثهملك تقراهم .

    بصراحه لما نقراله و خصوصا بالانجليزيه تطلع عيني لانه يستخدم في مصطلحات عمري ماسمعت بيها فيطرني نفتح القاموس و ندور علي المعنى … فيبدي بدل مانقري الرواية شادها قواميس هاهاهاها

    أما بالنسبة لدور توم هانكس في شفرة دفنشي حلو بس في ملائكة و شياطين بصراحه أخييييه تحسه راااامض … أبصر كيف وخلاص !

    شنو ثاني تبي تسأل؟

  4. حياك الله أخي أحمد ،،،،،،

    اطلعت على مدونتك الكريمة مصادفة أثناء بحثى المستمر والدائب عن كل ماهو ليبي بدءا من المدونات وانتهاء بالمنتديات ،،،،،،،،

    لي ملاحظة بسيطة اتمنى أن تتقبلها بصدر رحب ،،،،

    من الوهلة الأولى ودون عناء يذكر يبدو جليا – لأى زائر لمدونتك – مدى تأثرك الشديد ( بل والمبالغ فيه ) بأسلوب الدكتور أحمد خالد توفيق (مؤلف سلسلة ما وراء الطبيعة الشهيرة) حتى ظننت أننى بصدد قراءة مدونته الشخصية وليس بمدونة شاب ليبى متميز ومستقل بأسلوبه وأفكاره بعيدا عن التقمص الأدبي لأى شخص آخر ،،،،

    أخى أحمد ،،،،
    إن الأمر لم يقتصر فقط على استخدامك المتقن والمخلص لأدواته البلاغية ومصطلحاته اللغوية وأسلوبه الساخر بل تعداه لأبعد من هذا ، حيث لاحظت استخدامك الحرفي واقتباسك لبعض اراءه دون اشارة منك لمصدر الاقتباس وكأنك تحاول اقناع القارىء بأنها من بنات افكارك ، مثل ذكرك لمقولة برنادشو عن (حب الطعام) وكيف بدا شكسبير سمجا ، والتي ذكرها الدكتور توفيق حرفيا في إحدى روايته ،،،

    عزيزى أحمد ،،،

    ليس من المعيب أن يستهوينا الأديب فلان أو أن نعلن صراحة حبنا واعجابنا بالكاتب علان ، فالذائقة الأدبية حاسة سابعة تستوجب الثناء لا الانتقاد ، ولكن ليس من اللائق وليس من مفردات التميز أن نتحول إلى أداة نسخ (اسلوبا وكتابة وفكرا ) لأى شخص مهما كان ، فالشخص المتميز يخلق اسلوبه الخاص من طينته وبيئته وبنات أفكاره ، وهذا ما جعل دكتورنا أحمد خالد توفيق يتميز وتطبق شهرته الآفاق في زمن قياسي !!

    أحمد ،،

    قبل أن أخط كلمة واحدة في هذا التعليق (وحتى اتأكد) سألت صديقاتي كلهن عن رأيهن في اسلوبك وكانت الإجابة واحدة وبصوت واحد (( إنه أسلوب الدكتور احمد خالد توفيق حرفيااااا )) ،، واعتقد ان هذا سيكون رأي كل من قرأ ولو رواية واحدة من تلك السلسلة ، وبالمناسبة انا وصديقاتي من عاشقات الدكتور أحمد توفيق ….

    في الختام ،، أتمنى أن تتقبل رأيي بصدر رحب ، و لا أدرى لماذا قالت لي احدى صديقاتى الان ( لا تكتبى الكثير لأن صاحب المدونة سيقوم بحذف هذا التعليق مباشرة فلا تتعبى نفسك ) ولكنى متأكدة أن عشاق سلسلة ماوراء الطبيعة ليهم ثقة عالية بالنفس ويتقبلون النقد بصدر رحب !! أليس كذلك ؟؟

    أختك روعة ،،

  5. • iAnas :
    هو صح انت سبقتني في النشر، لكن اني سابقك في كتيبة الموضوع، لأن عبارة (صدرت أمس) اللي بدت بيها التدوينة كانت موجودة كمسودة: (ستصدر بعد يومين) وبعدين تغيرت لـ (تصدر غداً) وبعدها لـ (صدرت اليوم)، لكن المعاناة المستمرة مع الكونكشن والانشغال المستمر في المحل تخليك تكتب أي تدوينة بالتقسيط المريح :mrgreen:
    شريت كل الروايات (باستثناء الحصن الرقمي لاني ما لقيتهاش) وعندي الروايات الأربعة في ملفات pdf، (شكراً يا أنس)، ورأيي ان رواية (ملائكة وشياطين) هي الأفضل، وان شاء الله يكون الفيلم في مستوى الرواية، ولو انه صعب جداً تختزل رواية مليئة بالتفاصيل وحجمها فوق الـ500 صفحة في فيلم .. بس هذا مش مبرر للمستوى الهزيل اللي ظهر بيه فيلم شيفرة دافنشي! .
    تمنيت لو عندي انجليزية كويسة تخليني نستمتع بالنصوص الأصلية لروايات دان براون وغيرها من روائع الأدب العالمي، لان أي نص يفقد الكثير من جمالياته بعد الترجمة .. خصوصاً وترجمات الدار العربية للعلوم مش عاجبتني! .. لذا لا يسعنا سوى إبداء الكثير من مشاعر الحسد! .
    وبالنسبة لفيلم (ملائكة وشياطين) مزال ما شفتاش لتوا، لاني حملته مرتين أول مانزل، لكن زي العادة النسختين مش واضحات لانهن مسروقات بكاميرا من شاشة سينما، الايام الجاية بندور علي رابط للتحميل بجودة كويسة، ولو ان كلامك علي توم هانكس ما يشجعش، لانه إذا كان دوره في الشيفرة ما عجبنيش (وانت تمدح فيه) .. معناها في الفيلم الجديد بنشوف كارثة! .
    شكراً لردودك يا أنس .. ولو عندي إضافات ح نجيك في موضوعك غادي .. 😀
    .
    • روعة :
    وسعي بالك شوية .. لان تعليقك الطويل يستحق رد مماثل .. 🙂

  6. حميدة ياغالي .. مبروك عليك العيد إن شاء الله من المعيدين الفايزين يارب !

    أني عندي الفيلم ( ملائكة و شياطين ) بجودة دي في دي وتعرف ونازل لليبيا بعد الكرسمس و راس السنه و مروح ثالث أيام السنه الجديدة كان عطاني ربي عمر إن شاء الله , تجيني في البلاد و نعطيهولك لو حبيت ماعندك علاش تنزل فيه و تخسر خط و أشبح يطلع الفيلم نظيف ولا مخنوب الخ الخ … ولو تبي حاجه ثانيه ننزلهالك حتى هي بالمرة لو حبيت ….

    وكل عام و أنت بألف خير وبصحه وسلامه يارب !

  7. • روعة :
    أهلاً روعة .. عيدك مبارك وكل عام وأنت بخير .. 🙂

    من الوهلة الأولى ودون عناء يذكر يبدو جليا – لأى زائر لمدونتك – مدى تأثرك الشديد ( بل والمبالغ فيه ) بأسلوب الدكتور أحمد خالد توفيق (مؤلف سلسلة ما وراء الطبيعة الشهيرة)

    أنت لا تذيعين سراً، فلطالما جاهرت بهذا كلما سنحت لي الفرصة، نعم تأثرت كثيراً بأسلوب د.أحمد (وقرأت جميع رواياته وكتبه التي نشرها إضافة لمعظم مقالاته في جريدة الدستور)، وحين يقرأ شخص ما هذا الكم الكبير من الكتابات لمؤلف واحد (وفي زمن قصير نسبياً) يتأثر بأسلوبه لأبعد حد، وقد اعتدنا أن يقلد مدمنوا “روايات مصرية للجيب” أسلوب د.نبيل فاروق أو د.أحمد خالد توفيق! .

    حتى ظننت أننى بصدد قراءة مدونته الشخصية وليس بمدونة شاب ليبى متميز ومستقل بأسلوبه وأفكاره بعيدا عن التقمص الأدبي لأى شخص آخر ،،،،

    ظنك أنها مدونته الشخصية مبالغة طريفة :mrgreen: تظهر تصميمك لإثبات أن حالتي مأساوية، وهو رأيك الذي أحترمه، لكن من قال أنني شاب ليبي متميز ومستقل بأسلوبي؟ هل ادعيت هذا ؟ لا أظن .. هذه فرصتي لأعترف أنني لست مميزاً ولا مستقلاً بأسلوبي، ثم إن المسألة أبسط من عبارة “التقمص الأدبي” .. أنا مجرد مبتدئ متأثر بأسلوب كاتبه المفضل! ، سيكون اتهامك مقبولاً نوعا ما لو كنت أحد الكتاب الجدد للمؤسسة الذين يتقاضون أموالاً عن قصصهم الممسوخة من روايات د.أحمد !؟

    إن الأمر لم يقتصر فقط على استخدامك المتقن والمخلص لأدواته البلاغية ومصطلحاته اللغوية وأسلوبه الساخر

    هممم، ألم تلاحظي أن د.أحمد يفعل أشياء مشابهة، ألم تلمحي تشابهاً كبيراً بين أسلوبه وأسلوب كتاب ساخرين كبار مثل برنارد شو ومارك توين، وأنه متأثر جداً بالأدب الانجليزي، وبالروايات العالمية التي يترجمها للمؤسسة؟ وماذا عن السينما ؟ ألا يقتبس كثيراً – وباعترافه – من أفلام هوليوود الشهيرة، سواء من ناحية الحبكات أو السيناريو، بل وحتى النصوص وعناوين رواياته؟

    بل تعداه لأبعد من هذا ، حيث لاحظت استخدامك الحرفي واقتباسك لبعض اراءه دون اشارة منك لمصدر الاقتباس وكأنك تحاول اقناع القارىء بأنها من بنات افكارك ، مثل ذكرك لمقولة برنادشو عن (حب الطعام) وكيف بدا شكسبير سمجا ، والتي ذكرها الدكتور توفيق حرفيا في إحدى روايته ،،،

    مقولة برنارد شو عن حب الطعام شهيرة جداً، وأعرفها قبل أن يستشهد بها د.أحمد، بل إنني أعرف برنارد شو قبل أن أقرأ شيئا لد.أحمد!، ثم لنفترض أنكِ استشهدتي يوماً ببيت شعر لا أعرفه للمتنبي، هل أقول قال المتنبي أم قالت روعة؟ وبالنسبة لشكسبير من الذي لا يراه مملاً؟ أتقصدين أنني أخطأت حين استخدمت ذات الوصف الذي وصفه به د.أحمد .. بصراحة .. حتى الآن لا يبدو الأمر بهذا السوء! .

    ليس من المعيب أن يستهوينا الأديب فلان أو أن نعلن صراحة حبنا واعجابنا بالكاتب علان ، فالذائقة الأدبية حاسة سابعة تستوجب الثناء لا الانتقاد ، ولكن ليس من اللائق وليس من مفردات التميز أن نتحول إلى أداة نسخ (اسلوبا وكتابة وفكرا ) لأى شخص مهما كان ، فالشخص المتميز يخلق اسلوبه الخاص من طينته وبيئته وبنات أفكاره ، وهذا ما جعل دكتورنا أحمد خالد توفيق يتميز وتطبق شهرته الآفاق في زمن قياسي !!

    أعتقد أن كل كاتب/شاعر يكون في البداية متأثراً بأسلوب كتابه/شعرائه المفضلين، قبل أن يتلاشي هذا الشي تدريجياً، ويبدأ في تكوين أسلوبه الخاص في الكتابة، لكنني سبق واعترفت بأني لا أملك أسلوباً مميزاً ومستقلاً في الكتابة 🙂 . ثم لنعد إلى كاتبنا المفضل، فرغم أن د.أحمد “شخص متميز خلق اسلوبه الخاص من طينته وبيئته وبنات أفكاره ” لكنه دائم النسخ والاقتباس، وأذكر أنه في أحد رواياته نسخ أسلوباً مميزاً يتفرد به كاتب الرعب الأمريكي (ستيفن كينغ)، ولم يجد حرجاً في الاعتراف بهذا في أحد مقالاته !!

    قبل أن أخط كلمة واحدة في هذا التعليق (وحتى اتأكد) سألت صديقاتي كلهن عن رأيهن في اسلوبك وكانت الإجابة واحدة وبصوت واحد (( إنه أسلوب الدكتور احمد خالد توفيق حرفيااااا )) ،، واعتقد ان هذا سيكون رأي كل من قرأ ولو رواية واحدة من تلك السلسلة ، وبالمناسبة انا وصديقاتي من عاشقات الدكتور أحمد توفيق ….

    أوافقك تماماً وأضيف أنني اتعمد إظهار هذا ولا أخفيه، وهو ما يفعله معظم أعضاء منتدي روايات، فهناك تعودنا أن نتحدث ونسخر بطريقة “رفعت اسماعيل” ، وبالمناسبة أنت أيضاً متأثرة جداً بأسلوب د.أحمد، فمذ قرأت أسطرك الأولى بدا واضحاً أنك من قرائه المخلصين 😛

    في الختام ،، أتمنى أن تتقبل رأيي بصدر رحب ، و لا أدرى لماذا قالت لي احدى صديقاتى الان ( لا تكتبى الكثير لأن صاحب المدونة سيقوم بحذف هذا التعليق مباشرة فلا تتعبى نفسك ) ولكنى متأكدة أن عشاق سلسلة ماوراء الطبيعة ليهم ثقة عالية بالنفس ويتقبلون النقد بصدر رحب !! أليس كذلك ؟؟

    ختاماً .. أضيف أن مشكلتي ليست كوني معجباً بـ د.أحمد يستخدم بعض العبارات المألوفة في رواياته، بل في أن معظم من أميل لهم ينتهجون ذات الأسلوب الساخر ويبدون شديدي الملل، وسأكتفي بذكر 3 لم يقرؤوا حرفاً لـ د.أحمد، لكن التشابه محير جداً، أولهم وربما أكثرهم تأثيرا بي .. جدي أحمد رحمه الله الذي يذكرني دائماً بسخرية برنارد شو الأنيقة واللاذعة، أما الثالث فهو د.هاوس (في المسلسل الشهير الذي يحمل اسمه) والذي يبدو تشابهه مع د.رفعت اسماعيل مريباً بحق 😛 .
    .
    • هل تقبلت رأيك؟ نعم ..
    • هل حذفت تعليقك؟ ليس بعد ..
    • أليس لدى عشاق سلسلة ماوراء الطبيعة ثقة عالية بالنفس ويتقبلون النقد بصدر رحب؟ نعم .. ليسوا كذلك!
    .
    أختي روعة .. شكراً لنصيحتك (وإني بها أسعد ولها قلبي يطرب) 😀 لا تقولي لي بربك أنك سمعتي هذه العبارة من قبل .. فقد اخترعتها للتو لأختم بها أطول تعليق لي مذ عرفت التدوين والمدونات .. وكم تمنيت لو كنتِ أكثر شجاعة ووضعتي رابطاً لمدونتك، فعشاق سلسلة ما وراء …الخ.
    هاوم .. إنها على وشك أن تصبح الخامسة فجراً .. وهو وقت مناسب لأقول في أمان الله ..

  8. السلام عليكم

    مدونة رائعة صراحة, سعيد اني التقيت بها.

    بخصوص الرواية قرات نبذة عنها على موقع الدار العربية للعلوم, كما قلت متى ستصلنا الرواية في المغرب العربي , اتمنى ان لا تطول فدور النشر الموكلة بطيئة لحد الاختناق …

  9. • iAnas :
    بارك الله فيك يا أنس .. وعيدك مبارك إن شاء الله 🙂
    أمس حصلت الفيلم بجودة DVD من القرين أحمد البخاري، الذي تكرم مشكوراً بإضافة عدة غيغات من ذوقه الجميل إلي قرصي الصلب، فهو من مستخدمي الغزو الثقافي الامبريالي المسمى “وايماكس” .. شكراً يا أنس مرة واثنين وثلاثة! .
    .
    • قادة :
    وعليكم السلام ورحمة الله .. أخي (قادة) جزاك الله خيراً على إطرائك ومجاملتك اللطيفة، وأتمنى أن تستمر زياراتك للمدونة، وبخصوص الرواية من المؤكد أنها لن تكون موجودة في معرضي الكتاب بالجزائر وليبيا المقامين في شهر نوفمبر القادم .. ربما في معرض المغرب الذي أعتقد أنه يقام في شهر فبراير من كل عام إذا لم تخني الذاكرة!

  10. احد صالح:
    وعليكم السلام ورحمة الله ..
    يبدو أنك أرفقت رابطاً للتحميل (بالتورنت) من موقع خليج القراصنة، بالنسبة لي حملت الرواية (باللغة الانجليزية) قبل فترة من موقع 4shared من باب الفضول لا أكثر لأن انجليزيتي الضعيفة تمنعني من الاستمتاع بالرواية! .. هل قرأت أنت الرواية؟ .. حدثنا عنها إذا فعلت أخي أحد (أم هو أحمد؟) .

  11. عزيزي انهيت قراءة الرواية مؤخرا حسنا كيف اقولها…. لقد خاب املي ليست حتى بربع جودة واثارة الروايات السابقة لا جدل فيها ولا غموض كل شيئ كان متوقعا .
    بالنسبة لرواية شفرة دافنشي فانا اصدق دان بروان او اتبنى وجهة نظره ولكنني لا استطيع تصديق ليوناردو دافينشي ان كنتم فهمتم قصدي.
    على فكرة هناك لعبة عن كلا الروايتين اكملت لعبة دافنشي كود وكانت رائعة ورغم انني لا العب لعبة اكثر من مرة الا انني لا أسأم مكن اعادة لعبها كلما توفر لي الوقت

  12. • سامي:
    حصلت على الرواية بعد أن اشتراها لي أحد الأصدقاء من معرض القاهرة للكتاب، ورغم مرور فترة طويلة على وصول الرواية لكنني تمالكت نفسي ولم أبدأ في قرائتها فوراً – كما اعتدت أن أفعل مع روايات دان براون السابقة – فقط لكي أجد مزاجاً ووقتاً مناسباً لهذه الرواية التي أنتظرها منذ سنوات!
    ردك هذا يحبطني كثيراً (وقد سمعت الكثير من الآراء السلبية تجاه الرواية) لا أعلم هل هذا بسبب موضوع القصة، أم لأن البعض بدأ يمل أسلوب دان براون، أم أن الترجمة سيئة .. ما أعرفه أن الرواية من الحجم الكبير، وكنت أمني النفس بوجبة روائية دسمة بعد توقف طويل!
    بالنسبة للألعاب لم أجرب سوى لعبة رواية (الرمز المفقود) لكنني أصبت بالملل سريعاً، ربما لأنني بشكل عام أنا لا أحب ألعاب الكمبيوتر أو الانترنت ^_^ شكراً لمرورك يا سامي .

  13. مساء الخير يا أخوان . أسعد الله أوقاتكم, أنا من فترة سمعت عن رواية الرمز المفقود,وبحثت عنها بالمكتبات و لم اجدها . بس حابة اعرف كيف فيني احصل عليها عن طريق الانترنت و جزاكن الله كل خير

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s