الأحد, 1 نوفمبر, 2009 بواسطة أحمد
.
أقام فريق أوبونتو ليبيا المحلي يوم الجمعة 30-10-2009 حفلاً بفندق زميت السياحي بمناسبة إطلاق أوبونتو للإصدار الجديد 9.10 (المسمى كارميك كوالا)، ولم أكن أنوي الذهاب – رغم فضولي بكل ما يتعلق بلينكس – لأنني سمعت أن الحضور يتم بدعوات خاصة من الفريق المشرف على الحفل لأسباب عديدة من بينها ضيق المكان . وأثناء مكالمة هاتفية مع منير صباح الخميس (كان يفترض أن ألومه فيها على عدم ذهابه وباقي الرفاق لمهرجان غدامس السياحي) طرح علي فكرة حضور الحفل، وعدته بالاتصال لاحقاً لأخبره بإمكانية حضوري من عدمه، وقد كان .
انطلقت إلى طرابلس صباح الجمعة برفقة الهادي (الشهير بالنايم/الشيخ غوما) ووصلنا لمكان الحفل على تمام الرابعة والنصف، لكن الحفل بدأ متأخراً قرابة العشر دقائق وكانت البداية بكلمة ترحيبية قصيرة لمحمد عياد، ألقى بعدها محاضرة سريعة عن “فريق أوبونتو ليبيا المحلي” الذي يعد هذا الحفل أول أنشطته، ثم قدم نبذة تاريخية حول توزيعة أوبونتو وتناول بالاحصائيات شعبيتها المتزايدة مقارنة بنظام تشغيل ويندوز وباقي توزيعات لينكس .
أعجبتني في هذه المحاضرة عفوية محمد عياد وطريقته في التواصل مع الجمهور .
.

تُظهر الصورة صديقنا المتحمس محمد عياد وهو يصغي لاستفسار أحد الحضور، أما الشخص الذي سقط رأسه على كتفه وبدا مستغرقاً في النوم أقرأ باقي الموضوع »
الأوسمة: Karmic Koala, Ubuntu, فندق زميت, فريق أوبونتو ليبيا المحلي, كارميك كوالا, لينكس, أوبونتو, أوبونتو 9.10, حفل إطلاق أوبونتو, طرابلس
أرسلت فى Linux | 12 تعليقات »
الأربعاء, 28 أكتوبر, 2009 بواسطة أحمد

عمارة غدامس المميزة!
.
ينطلق غداً الخميس 29 أكتوبر 2009 مهرجان غدامس السياحي في دورته الرابعة عشر، ويستمر ثلاثة أيام متتالية ( 29-30-31 أكتوبر)، وتشتهر مدينة غدامس بمعمارها الفريد وتاريخها الموغل في القدم، ويعتبر اليونسكو مدينة غدامس القديمة ثالث أقدم مدينة آهلة بالسكان في العالم، وتم تصنيفها كمدينة تاريخية ومحمية من قبل المنظمة ، وبالمدينة أقدم جامع في شمال أفريقيا (بني عام 44 هجرية) وبها منحوتات ونقوش حجرية تدل على وجود حياة في غدامس وحولها منذ 10000 سنة (تخيل!) .. لمعرفة المزيد: (غدامس في ويكيبيديا) .
المؤسف أن مهرجان غدامس (أهم حدث سياحي في بلادنا) بلا موقع على الانترنت، وحتى موقع اللجنة الشعبية للسياحة لم يتحدث عن فعاليات المهرجان، واكتفي بخبر قصير حول اجتماع اللجنة المنظمة التي قامت بتعديل موعد المهرجان قبل فترة! ، وهذا التقصير يشمل أيضاً الاعلام الرسمي من (تلفزيون – راديو – صحف) ، فلم أجد من تحدث عن برامج المهرجان سوى جريدة العرب اللندنية، التي قالت : أقرأ باقي الموضوع »
الأوسمة: ليبيا, مهرجان غدامس السياحي, سياحة, غدامس
أرسلت فى عـام | 9 تعليقات »
الخميس, 8 أكتوبر, 2009 بواسطة أحمد

إذا دخلت أمس موقع Google لابد أنك لاحظت وجود تلك الخطوط الغريبة – التي اعتدنا رؤيتها علي السلع التجارية – مكان اسم محرك البحث الشهير، لأن يوم 7 أكتوبر يوافق الذكرى 57 علي تسجيل براءة اختراع Barcode (ترجمت إلى الشفرة الخطية)، ولأن ثمة من يجهل معنى تلك الخطوط، اسمحوا لي أن أتحدث عنها قليلاً مستعيناً بويكيبديا جزاها الله خيراً
عام 1880 ظهرت فكرة الباركود علي يد شخص يدعى “ماكس بادك” لكن فقره الشديد منعه من إشهار اختراعه، فبقي طي الكتمان حتى عام 1932 حين كتب عنه أحد طلبة الدراسات العليا بجامعة هارفرد في بحث بعنوان “البقالة الآلية”، لكن الأزمة الاقتصادية الشهيرة التي ضربت اقتصاد الولايات المتحدة في الثلاثينات أجلت الاهتمام بالموضوع، فالناس وقتها كانوا بحاجة لمن ينسيهم همومهم، لا لمن يحدثهم عن اختراع تجاري جديد (الأذكياء في شركة DC Comics فهموا اللعبة، فابتكروا قصصاً مصورة من بطولة سوبرمان وباتمان لاقت نجاحاً كبيراً مازال مستمراً حتى الآن بعد تحويلها من قصص هزلية إلى أفلام تدر ملايين الدولارات!) .
وبعد (72 عام على ظهور الكودبار) قام “ودلاند ونورمان جوهانسن” بتطوير النظام ليحصل على براءة اختراع الباركود، هل تحدث يومها السيد “ودلاند” عن صاحب الفكرة الأصلية “ماكس بادك” ؟ لا أتوقع هذا، فقد قرأت الكثير من القصص المشابهة عن بؤساء أفنوا عمرهم في تجارب حول اختراعٍ ما .. استحوذت عليه لاحقاً شركة عملاقة بطريقة أو بأخرى، أو كان من نصيب عالم بدأ من حيث انتهي الأول .. فنال المجد كله!
قرأت قبل سنوات في كتاب (نسيت اسمه) عن السنوات الأولى لمنح براءات الاختراع في أمريكا، وقتها كان يمكن أن تسجل أشياء كثيرة باسمك (لايمكن أن تصنف اليوم كاختراعات) ومن بينها قصة طريفة عن شخص رأى جاره يعلق ثيابه في (علاّقة ملابس) فأعجبته الفكرة وسارع لمكتب التسجيل ليحصل على براءة اختراعه العجيب!
حسناً .. ما الذي تعنيه تلك الخطوط؟ أقرأ باقي الموضوع »
الأوسمة: 666, Barcode, google, نظرية المؤامرة, باركود
أرسلت فى عـام | 10 تعليقات »
الجمعة, 2 أكتوبر, 2009 بواسطة أحمد
كنت في طريقي إلى مقهى انترنت وجدت فيه ضالتي من حيث: سرعة الخط، والسماح باستخدام اللابتوب لدخول الانترنت عبر شبكة لاسلكية (وهو ما تمنعه معظم مقاهي الانترنت خشية الإفراط في التحميل!)، وبالنسبة لشخص مثلي تنحصر خياراته في ثلاث أحلاهن مر: (الأرضي-الريفي-المدار) بدا كما لو أنني عثرت فجأةً على مصباح علاء الدين، فسرعة التحميل التي تتجاوز أحياناً 250 كيلوبايت/ثانية، جعلت من البرامج (كبيرة الحجم) والأفلام ذات الجودة العالية سهلة المنال، وتحول صباح الخميس إلى طقس أسبوعي لاستنزاف ما استطعت من غيغات! (وهذه صورة للذكرى) .
وأثناء مروري أمام مكتبة الشعب خطر ببالي أن أتوقف لأشتري مجلة العربي وأرى جديد المكتبة،وحين دخلت صدمني رؤية الغلاف البراق لمجلة العلوم – التي لم أحصل على أي من أعدادها التي صدرت سنة 2009 – بيد أحد الزبائن، لكن سعادتي تبخرت سريعاً حين أخبرني البائع أنها النسخة الأخيرة، وأن من اشتراها كان قد حجزها سلفاً لمكتبة الزروق! ، اشتريت عدد أكتوبر من مجلة العربي وخطوت للخارج حين ناداني البائع الآخر وأخبرني أن هناك نسخة أخيرة مخبأة في مكان ما، وحين عاد وفي يده مجلتي المفضلة قاومت رغبة عنيفة في أن أركض في الشوارع صائحاً “يوريكا-يوريكا” كما فعلها أرخميدس
.
بعد العتاب أخبرني أن مكتبة الشعب تصلها كل شهر 5 نسخ (فقط!!) من مجلة العلوم، وهذا سبب نفاذها السريع، ولو افترضنا أن المكتبة الرئيسية الأخرى (الزحف الأخضر) تحظى بنصيبٍ مماثل، فإن مدينة يتجاوز سكانها النصف مليون تحظى بعشرة نسخ من مجلة العلوم كل شهر!! ، الطريف أن البائع بمكتبة الزحف أخبرني ذات مرة أن محاولاتهم لجلبها من مصر عن طريق البر كانت مغامرة فاشلة لأن الأعداد كانت تصادر لأسباب مجهولة، بل إن من يملكون اشتراكاً في المجلة تختفي نسخهم حين تصل البريد!! .
إذن نحن بين مطرقة الشركة المحتكرة لتوزيع المجلة (أظنها مكتبة برج الفاتح) وسندان العقلية المتحجرة التي ما زالت تعيش على شعارات (الغزو الثقافي) الساذجة، وتشك بأن أي مجلة قد تحوي مقالات تعارض سياسة البلاد، حتى وإن كانت هذه المجلة .. مجلة علمية رصينة كمجلة العلوم! ، ألم يصادروا روايات هاري بوتر التي جلبها أحد الأصدقاء من معرض القاهرة للكتاب في العام الماضي !!؟
وفي الختام .. هذا تعريف بسيط بمجلة العلوم :
مجلة العلوم هي الترجمة العربية لمجلة Scientific American، التي تعتبر من أهم المجلات العلمية وأعرقها (صدر عددها الأول عام 1845) وتصدر بثماني عشر لغة عالمية، بدأت “مؤسسة الكويت للتقدم العلمي” في ترجمتها للعربية منذ عام 1986 وتصدر حالياً كل شهرين بواقع 6 مجلدات سنوياً، ويحوي كل مجلد على عددين، فمثلاً بين يدي الآن (المجلد 25-العددان يوليو/أغسطس 2009) .
وتتميز المجلة الأصلية (Scientific American) بمواكبتها للاختراعات والتطورات التقنية والنظريات العلمية الحديثة، ولأن معظم مقالاتها من كتابة علماء مرموقين – من بينهم عدد كبير من الحاصلين على جوائز نوبل – حصلت المجلة على مصداقية كبيرة في الأوساط الأكاديمية والشعبية على حد سواء، وبالنسبة لي يعجبني كثيراً حين أقرأ في مقالاتها عبارة (قمت-أجرينا تجربة حول-توصلنا لنتائج بخصوص .. الخ)، بدلاً من (قالت وكالات الأنباء، هناك أخبار عن.. الخ) .
وتمتاز ترجمتها العربية (مجلة العلوم) بطباعتها الفاخرة وترجمتها المميزة، ويجب أن أشيد هنا بمحاولات المترجمين المستمرة واجتهادهم لتعريب المصطلحات العلمية والتقنية الحديثة، ولم يقابلني مثل هذا الاجتهاد في الترجمة في أي مطبوعة عربية أخرى! .
الأوسمة: Scientific American, مكتبة الزحف الاخضر, مكتبة الشعب, مجلة العلوم, مجلة العربي, مصراته
أرسلت فى خير جليس, يوميات | 12 تعليقات »
الخميس, 17 سبتمبر, 2009 بواسطة أحمد

.
صدرت أمس* رواية الرمز المفقود The Lost Symbol للروائي الأمريكي دان براون، الذي ذاع صيته بعد روايته المثيرة للجدل شيفرة دافنشي (تجاوزت مبيعاتها 80 مليون نسخة)، واختارته مجلة تايم في قائمة “أكثر 100 شخص أثروا في العالم!”. وفي رصيد براون أربع روايات – قرأتها جميعاً – وهي : (الحصن الرقمي ،ملائكة وشياطين ،حقيقة الخديعة ،شيفرة دافنشي)، والملاحظ أن المؤلف كان يستغرق عاماً أو اثنين لانجاز رواياته، لكنه استغرق خمس سنوات كاملة في كتابة الرمز المفقود!! ، هل يعني هذا أن الرواية ستكون أفضل؟ أم لأن الحديث عن مؤامرة في الفاتيكان أسهل من التطرق للماسونية ذات الارتباط الوثيق بتاريخ “الولايات” والتي تملأ رموزها أبرز معالم العاصمة الأمريكية؟ لا أعلم .. لكنني أنتظر الرواية بفارغ الصبر منذ عدة سنوات! .
الطريف أن براون يقول: لست مؤمناً بنظرية المؤامرة، ويصف نفسه بأنه مجرد “رجل يخبر قصصا”، ثم يضيف “إنني أميل أكثر لأكون شكاكا، واعتقد أن أهم أسباب نجاح رواياتي هو بأنها مكتوبة من وجهة نظر شكاكة“، لكن قصصه جميعاً تدور في فلك نظرية المؤامرة وأجهزة المخابرات والمنظمات السرية (ماسونية، أخوية سيون، الطبقة المستنيرة)، ومن قرأ رواياته لاحظ أنه يملك خلفية جيدة في العلوم وتاريخ الفن والأديان، ولن يكون هذا غريباً إذا علمنا أن والده كان أستاذ رياضيات، بينما احترفت أمه الموسيقى الدينية، وأنه تزوج لاحقاً برسامة وأستاذة في تاريخ الفن! .
روبرت لانغدون الذي أصبح الشخصية الأساسية للمؤلف ظهر لأول مرة في رواية ملائكة وشياطين، (وهو بروفسور شهير متخرج من جامعة هارفرد، بارع في مجال دراسة الرموز الدينية وتحليلها)، وإذا أردت معرفة المزيد عن البروفسور لانغدون لا تتردد في زيارة موقعه الرسمي!
.
فيما يخص الرواية الجديدة .. أقرأ باقي الموضوع »
الأوسمة: Dan Brown, The Lost Symbol, ملائكة وشياطين, نظرية المؤامرة, الحصن الرقمي, الرمز المفقود, براون, حقيقة الخديعة, دان براون, رواية, شيفرة دافنشي
أرسلت فى خير جليس | 11 تعليقات »
السبت, 5 سبتمبر, 2009 بواسطة أحمد
هناك علاقة عكسية بين فترة التوقف عن التدوين وحماسة العودة إليه من جديد، ذكروني لاحقاً لأنمق العبارات أكثر وأطرحها تحت اسم “قانون أحمد للتدوين” أو “قانون الأول للتدوين”، يجب أن يكون الاسم مهيباً ليذكرك بقوانين نيوتن وفاراداي في الفيزياء
.
أما بعد .. انتصف رمضان وغداً ينتهي فجأة لنكتشف أننا أنجزنا القليل مما خططنا لفعله في هذا الشهر الكريم، وأخشى أن هذا ما حدث في العام الماضي وما سيتكرر في العام القادم، لهذا أحببت أن أذكر نفسي – أولاً – ثم أذكركم، لعلنا نحصد في نصفه الآخر الخير الوفير .
شخصياً كان أهم ما تمنيت تحقيقه في رمضان استعادة ما أضعته من سور الربع الأخير من القرآن الكريم، والمحافظة على الصلاة بالمسجد قدر الامكان (ولم لا تكون الصلوات الخمس؟)، ولأن الدراسة لن تبدأ إلا في الأسبوع الأخير من الشهر المبارك ظننت الأمور ستكون أكثر سهولة .
بعد أسبوعين وجدت أنني لم أحقق سوى القليل، والشماعة جاهزة، إنه عملي المسائي الذي يبدأ من الثالثة والنصف حتى قبيل أذان المغرب، ثم من بعد صلاة العشاء لحدود الواحدة والنصف أو الثانية ليلاً . ولعل أكثر العادات السيئة في رمضان سهري كل يوم لما بعد الفجر، لأستيقظ قبل الظهر بقليل، أضف لهذا احساس غريب بالثقل والخمول بسبب الافراط في الطعام وتقليص عدد ساعات الرياضة الأسبوعية، ورغم محاولاتي المستمرة الاعتدال في الفطور لكن السحور مشكلة لا حل لها، فصاحب المحل مصر على أن يطهو سحوراً كل ليلة (غالباً مكرونة مبكبكة) نتناولها بعد الواحدة ليلاً ، وفي البيت اعتدنا السحور قبل نصف ساعة من الفجر بوجبة ساخنة كل يوم، ولو أضفنا لهذا أن محاولة السمر مع الأصدقاء – بعد العودة من المحل – ستضيف سحوراً ثالثاً أو على الأقل التهام بعد الأكلات المتبقية من مائدة الافطار ستدرك حجم المشكلة .
يقول أحد الأصدقاء بحماسته المعهودة، لا يمكن أن أتخيل شهر رمضان دون “باب الحارة”، ثم يفرط في الحديث عن أبطاله وأحداثه قبل أن يفاجئ بأنني لم أشاهد أياً من حلقاته بعد، وباستثناء برامج الافطار في “قناة القنفود” التي أشاهدها مع العائلة، لا أشاهد مسلسلات في رمضان ولا في غيره منذ سنوات طويلة (دعونا نستثني هنا لوست ودكتور هاوس وأشياء أخرى مشابهة، وهي أيضاً لا أشاهدها في رمضان)، حين أنهيت حديثي هز رأسه علامة الحسرة، يبدو أنني الأحمق الوحيد الذي لا يشاهد باب الحارة! .
من الأشياء اللافتة في رمضان هذا العام الانقطاع المتكرر للتيار الكهرباء بشكل يومي، في البداية ظننت الأمر مقتصر على مدينتي (مصراته) لكن سمعت شكاوي من عدة مدن في أقصى الشرق والغرب جعلتني أدرك أن المشكلة أكبر مما أظن، هل السبب هو الافراط في استعمال المصابيح والأنوار التي تزين شوارع المدن الرئيسية في البلاد؟ لا أعلم .. ولا أستبعد أن تكون جزءً من المشكلة، لكن ما أعرفه جيداً أن تناول الفطور أو السحور على ضوء الشموع ليس رومانسياً كما يبدو .
.
رمضان كريم .. وكل عام وأنتم بخير 
.
الأوسمة: قناة القنفود, انقطاع الكهرباء في ليبيا, باب الحارة, برامج الافطار, رمضان, رمضان كريم
أرسلت فى يوميات | 25 تعليقات »
الأربعاء, 8 يوليو, 2009 بواسطة أحمد
.
(زيارة خاصة) برنامج ثقافي يذاع مساء كل سبت على قناة الجزيرة، وفيه اعتدنا أن يحاور (سامي كليب) كبار الأدباء والمفكرين ورجال السياسة، وكان ضيف حلقة الأسبوع الماضي الروائي الليبي الكبير (إبراهيم الكوني) :
لم يرو لي أحد شيئا غير الصحراء، الصحراء هي الجدة التي ربتني وهي التي روت لي وهي التي دفنت في قلبي سرها ولهذا عندما أتحدث عن الصحراء أشعر بأن الصحراء مسكونة.. أشعر بأنني مسكون بالصحراء، يعني لست أنا من يسكن الصحراء ولكن الصحراء هي التي تسكنني لأن في الصحراء فقط يتجسد مبدأ وحدة الكائنات، في الصحراء تعلمت أن تكون الشجرة، أصغر شجرة أو أصغر نبتة قرين لي، في الصحراء أيضا تعلمت تحريم أن تنتزع عودا أخضر، في الصحراء تعلمت أن لا أفقس بيضة طير.
ثم عاد الكوني ليؤكد أن الصحراء لم ترد في أعماله كصحراء، فهو يزعم أن “الصحراء روح مجسدة، فالصحراء ليست رمزا مجسدا فحسب ولكنها الروح إذا تجسدت”، فهي “الحلقة التي تربط الطبيعي بما وراء الطبيعي هي همزة وصل بين الطبيعة المرئية، بين الظاهرة وما وراء الظاهرة . وتحدث عن لغة الطوارق محاولاً إثبات أن لغات اللاهوت (لغة الديانات القديمة وديانات الوحي) أو اللغة البدئية حسب تعبيره منبثقة من ( لغة الطوارق)، وهو ما تناوله بالتفصيل في كتابه (بيان في لغة اللاهوت)، ومن بين أسبابه : أقرأ باقي الموضوع »
الأوسمة: قناة الجزيرة, ليبيا, الجزيرة, الصحراء, الطوارق, ابراهيم الكوني, رواية, زيارة خاصة, سامي كليب
أرسلت فى عـام | 6 تعليقات »